لإفتاء المصرية" تحسم الجدل: والدا الرسول "ناجيان من النار       حول شيعة السعودية بإيجاز شديد       إحالة المتسبب في دهس شابين ام الحمام في عنك في عنك إلى الشرطة       القبض على هامور الأحساء متنكراً في زي نسائي       شرطة الطائف تطيح بلصي "بطاقات الصراف       نجاد: أمريكا ستهاجم دولتين بالمنطقة بغضون 3 شهور       مجهول يدهس عمدا شابين من أم الحمام حتى الموت في عنك       مصـــرع 3 سـيـــدات وإصــابـة 8 من أسرة واحدة في تصادم       تحطم طائرة ألمانية حمولتها 80 طناً في مطار الملك خالد بالرياض       الزواج: فرحة أم نكبة العمر ؟!!    


 



     القائمة الرئيسية

     البرامج الاضافية

  • نهج البلاغة
  • الاخبار العاجلة
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  • كأس العالم 2010
  • أحوال الطقس
  •      محرك البحث





    بحث متقدم

         أقسام الاخبار

  • القطيف
  • الإحســــاء
  • الشرقية
  • الوطن
  • أخبار عامة
  • أخبار سياسية
  • أخبار خاصة
  • مقالات
  • مواقف طريفة
  •      تسجيل الدخول

    اسم المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 5
    مشاركات الاخبار: 486
    مشاركات المنتدى: 2
    مشاركات البرامج : 8
    مشاركات التوقيعات: 2
    مشاركات المواقع: 56
    مشاركات الردود: 44

         المتواجدون حالياً

    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات اليوم : 185
    أكثر عدد زيارات كان : 3388
    في تاريخ : 06 /07 /2010
    إجمالي الزيارات : 278512
    الإجمالي : 3

     

     


    ::: سمـ الخط ــا ::: » الأخبار » مقالات


    الكاتب: محمد الصادق


    كثر الحديث حول شيعة السعودية هذه الفترة، فجأة أصبح الشيعة مادة إعلامية دسمة، عقود من الإقصاء الإعلامي المتعمد انتهت، مع الأخذ بالاعتبار أن الانفتاح الإعلامي على الشيعة هو انفتاح من جانب واحد؛ 


    الكاتب : علي بن محمد الثوابـي


    تخيلوا معي ذلك الشاب الخلوق المتدين ذا الأخلاق العالية، الذي ذهب مع والده في إحدى الليالي إلى إحدى الأسر لخطبة ابنتهم المصون، وكله أمل في الموافقة حتى يتسنى له إكمال دينه بالزواج، وليعف نفسه عن دروب الشر والشيطان، وليحقق أحلامه بتكوين أسرة، .............


    نجيب طلال:
    مـن شرق وغـرب؛ الـواقع الـعـربي؛ تـبرز فـيه يـوميا ظـواهـرتـثيرللإستـغـراب؛ ظـواهـروحالات يعـجـزالـعـقـل عـن تفـسيرها وإيجـاد بصيص للـفـهـم علـى الأقـل؛ ودونـه محاولة لإخـضاعـها للـمنطق؛ لـكـن عـسر وصـعوبـة الـفـهـم؛ يتحـول الواقع بـمظـاهـره ومـشاهـده وأحـداثـه لحالـة زئبقـية؛ ينـفـلت منـها المنطق إلى/غـموض/ سراب/ / وهـم/ ضـبابيـة/مـما يظل الـوضع مـرتبطـا ب[ اللآفـهـم]


    حسن آل ناصر:
    هذا هو الإنسان قوي وضعيف ، تسري به الخطوات وتنطوي عليه الهموم والأحزان ، في قلبه نبض الحياة (ماضي وحاضر ومستقبل ) أنا هنا لا أعلم شيء سوى نزف دم أحمر يبلل الصفحات ، صارخات تدعو الثبور من لوعة الزمن ، وفي جسده ألف طعنة من جرح الزمان ، آه من جرح القريب .... ماذا أقول ؟! ... ماذا أحكي ؟! ... ماذا أنشد ؟! ... ولمن أخطب ؟!!


    محمد حسن الساده:
    ليس غريبا أن تجد بعضا منا نحن الطلبة المبتعثين للدراسة في الجامعات الأمريكية يجاهر بالحب لأمريكا! والمجاهرة بالحب إليها عند الواعين منا ليس لأنهم من الدارسين في جامعاتها، وليس أيضا لأنها الدولة الأفضل أو إنها المثالية كما يعتقد البعض مع الأسف الشديد


    علي آل ثاني:
    رائع وجميل و فكرة شيقة وإبداع من شباب القطيف المبدع المتحفز لما هو شيق .فكرة شيقة واني سعيد وأنا بين هؤلاء الشباب المتحمس إلى بذل كل طاقاته من اجل القطيف .شئ جميل أن تتعاون مع هؤلاء الشباب الطموح والمبدع في فكرة إطلاق هذا المهرجان المرح والمنوع العام يحمل الكثير


    امل زاهد:
    كنت أتمنى أن يتراجع الشيخ عادل الكلباني تراجعا صريحا (مدويا)، عن تكفيره في فتوى قديمة له لإخوتنا الشيعة ـ كما كان تكفيره لهم (مدويا) ـ قبل أن يخرج علينا بفتواه عن الغناء والموسيقى التي أقامت الدنيا ولم تقعدها بعد! حسب علمي لم أسمع أو أقرأ له حتى الآن تراجعا، ولكن يبدو ـ والله أعلم ـ أن الفتاوى المُستحسنة تجب ما قبلها من فتاوى التكفير، فاليوم


    حسن الخفاجي:
    بعدما كثرت أعداد المفتين ،بتنا ننام ونجد فتوى جديدة كل صباح بدل وجبة الإفطار ."إذا أفلس التاجر قلب أوراقه العتيقة"، والشيء ذاته ينطبق على من ينبش في كتب أهل الفتاوى الأقدمين ليستخرج ما يجده مادة جديدة تسلط مزيدا من الأضواء على شخصه ، إلى ان أصبح بعض الشيوخ ينافسون نجوم الفضائيات لكثرة ظهورهم فيها! بعض الفتاوى لا يمكن تطبيقها


    علي حسن آل ثاني:
     أن العقل كالحقل، وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية راُي، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار، سلبية أم إيجابية. تعريف الثقافة حسب ثقافتي المتواضعة هي مجموعة العلوم والعادات والخبرات والتجارب التي مرت بحياة الإنسان وأصبحت عالقة بذهنه ويتصرف حيالها بطريقة غير إرادية،


    هذه قصيدة رائعة في القطيف، لقد اهدتني اياها الشاعرة العملاقة المغربية مالكة عسال، وآليت الا ان تكون بين متناول ايديكم، حسن آل ناصر
    هذه نبذة إبداعية عن مالكة عسال
    —————————–
    مالكة عسال من مواليد13/6/54 بمد ينة ابن أحمد إقليم سطات.
    قاصة وشاعرة لها مساهمات في أغنية ومسرح الطفل ، وهاوية الرسم الكاريكاتوري


    د.محمد الحربي:
    لم يعد مستغربا أن تجد بعض من يدعون حماية الدين والدفاع عنه وعن العلماء، من قراصنة الإنترنت المحتسبين شتامين سبابين لايتورعون عن النيل من دينك وإيمانك وأخلاقك وعرضك؛ لمجرد أنك تخالفهم الرأي ولمجرد أنك لا تتفق مع شيخ محتسب، ويبدؤون بالخروج عن سياق الحوار إلى مناطق وأمور شخصية لا يعرفون عنها شيئا، ويدخلون في النوايا لمجرد النيل منك كذبا على الله،


    د.فيصل القاسم:
    تناقلت وسائل الإعلام خبراً مفاده أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أسقط إمام الجمعة في مدينة إربد الأردنية. حدث ذلك عندما راح الإمام يقدح بالمذهب الشيعي لينتقل بعد ذلك للسخرية من السيد حسن نصر الله متسائلاًً: "أتطلبون من زعيم حزب الله أن يحرر لكم فلسطين بعد كل ما قلته عن الشيعة؟". لقد ظن إمام الجمعة أن المصلين سيصفقون له، لكنهم سرعان ما أطلقوا العنان لأصواتهم استنكاراً واحتجاجاً على ما تفوه به الإمام الذي لم يسعفه الوقت لإكمال خطبته،


    محمد حمزة آل غانم:
     أصدق ما أرى! هكذا اختصر الأخ في الإنسانية "جون بيير" ردة فعله حينما رأى المنازل والحارات في محافظة القطيف، ذلك الزميل النصراني القادم من بلاد الزهور والعطور فرنسا، بلاد "شهر العسل" التي يقصدها الملايين سنوياً احتفالاً بزيجاتهم. ورغم ذهوله بما يراه أثناء زيارته لهذه المحافظة قام أخينا في الله بتشغيل آلته الحاسبة «الدماغية» وقام بضرب أخماس في أسداس وجمع معها أعداداً إضافية


    حسن آل ناصر:
    حال المراهقة تجذب حتى سن السابعة، العفوية أحيانا تعطي مردود لا يفرق المتلقي به أي عمر، فحكايتي هذه حقيقة من واقع لمسته بمساعدة احد أصدقائي، وهنا لا أصنع من المعطيات التي شدتني لوسيلة إعلان، ولكن هي عجيبة في حد ذاتها.  فالسيارة التي يركبها اثني عشر أو خمسة عشر طالبا أو طالبة في سيرهم إلى المدرسة قد يحصل في هذه الفترة حكايات وقصص غريبة، فصديقي ترك لي معرفة أشياء قد تغيب عن فكري،


    امتثال ابوالسعود
    بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وإذا حكمتم بين الناس؛ أن تحكموا بالعدل .إلى كل من تعنيه وحدة الوطن إلى كل من يعني له ميزان العدالة شيئاً مقدساً إلى كل مسئول في وزارة حكومية، وأخص وزارة التربية والتعليم، وزارة الخدمة المدنية، هيئة حقوق الإنسان، الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان. اليوم وبعد مرور
    عامين كاملين، وبعد أن بلغ عدد ما أرسلت من مكاتبات إلى كافة أطراف الجهات المعنية 11 خطاباً [1] ؛


    يسرى الزاير:
    استضافة جمعية العطاء النسائية الأسبوع الماضي ,عضوات من مجلس إدارة سيدة جمال الأخلاق في بر الوالدين 2010م تتقدمهن الرئيس التنفيذي للمسابقة وصاحبة الفكرة السيدة خضراء المبارك,التي أعربت عن سعادتها وتقديرها للاستضافة لما تحمله من تواصل راقي يهدف إلى التفاف المؤسسات النسائية الاجتماعية حول تنمية المرأة حيث أنها عماد المجتمع.


    الشيخ محمد حسن الحبيب
    جميل أن نسمع من الشيخ البريك الدعوة إلى المحبة والإخاء والوحدة بين أبناء الأمة الواحدة وخصوصا بين السلفيين وسائر المسلمين شيعة وسنة ولكن الأجمل منه هو العمل على إرساء قواعد الوحدة بين أبناء الأمة، ومعلوم أن تلك القواعد لا يمكن تأسيسها بالخطب الرنانة وحشد المؤيدات والشواهد على علاتها من بطون الكتب دون تحقيق وتدقيق للنيل من معتقد من ندعوه للإخاء والاتحاد والمحبة،


    علي الموسى:
    بين الفينة والأخرى يحتفي الزميل العزيز، الكاتب هنا، عبدالعزيز قاسم ببعض رموز الخطاب الديني الذين كسروا أسوار ـ التابوه ـ ثم ذهبوا للأحساء والقديح والقطيف وله كامل الحق في الاحتفاء، ولكن: عليه أن يسأل السؤال، من هو الذي جعل من الذهاب إلى القطيف في الأصل قصة جرأة وتعايش مجلجلة تتسابق عليها العناوين البارزة في صدر الصحف؟ إنهم ذات الرموز الذين أحال عبدالعزيز قاسم ذهابهم إلى ما كانوا يحذرون منه،


    العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
    نبتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمد بواسع رحمته شهداء أسطول قافلة الحرية, الذين قتلهم الأشرار. ونرفع أيدينا بالدعاء أن يسكنهم فسيح جنانه لأنهم شهداء أطلق عليهم الرصاص وهم عزل من السلاح. امتطوا لجة البحر لنصرة مظلومين ولم يقترفوا من ذنب سوى أنهم قالوا ربنا الله وآمنا بالله الواحد القهار.


    حسن آل ناصر
    الأديبة الطاهرة الراقية مالكه عسال حفظك الله
    إن كان بين أسئلتي خط احمر فعذريني لاني قد تتبعت في مقابلاتك فلم يبقوا لي أي سؤال عن مشوارك الغني الحافل، وقد اخترت هذه الأسئلة الشخصية أحيانا متعمدا للنيل من تاريخك الساحر يا ملكة الحرف وروح الكلمة، فالمعذرة على تطفلي بك، وإن كانت الجرأة فهي محطاتك الأربعة التي تختزن في قلبك وعقلك!!


    د. هتون أجواد الفاسي:
    هذه إحدى قصص فتيات الوطن في شرق البلاد التي لم تنتظر من يهدي لها واقعاً أفضل وإنما هي من بنته وشكّلته بنفسها. لم تبن واقعاً أفضل لنفسها وحسب فهي تؤمن بكل بنات بلدها وبنينه كذلك وفي حسن استجابتهم للرأي النسائي في خوض عملية التغيير لما هو أفضل.  أينما أذهب وألتقي بفتيات القطيف أجدهن نساء استثنائيات. لم أقابل أي قطيفية تقريباً لم تخض عملاً تطوعياً منذ نعومة أظفارها أو تحمل وعياً متقدماً على سنها.


    بقلم علي آل ثاني
    إن الزائر لمستشفى القطيف المركزي ، سيرى صوراً وأشكالا متعددة من المخالفات والتجاوزات والإهمال والاستهتار بالعمل وعدم التزام الأطباء بالمواعيد والتأخير عن الدوام الرسمي بالاضافة إلى غياب الصيانة للأجهزة الفنية ، الطبية وترك بعض في حالة عطل لأكثر من أسابيع على مرأى ومسمع ادارة هيئة
    المستشفى


    حسن آل ناصر
    خوض في المعتركات صورة حتمية لوصول الذات ،موضوعنا هذا جميلٌ جدا ومهم ، شروع في ترك رسالة مهملة، صعب رمي الحروف في القمامة ، أن الضمير الحي ، أو الحر ، بذرة تعاطيناها في كنف الدهر الكئيب تجعلنا في كيان غارم بالنشاط الذهني القوي ، حيث البطولة والشجاعة ... فالضمير هو نبع فؤاد القلب ، قاس أو حنون ؟!! إحساس داخلي ، صاح أو ميت ؟!!


    احمد خالد السديري
    كنتُ على جهالة بقضية (سميرة وعبدالله)، ما ظهر منها وما بطن، لكني عرفتُ أخيراً أن فحواها يتلخص بأن امرأة تُدعى (سميرة)، زوّجها أبوها أي (وليها) برضاه وبرضاها من امرئ يـُدعى (عبدالله المهدي)، الذي دخل بها وأنجبت منه طفلة، وبعد عهد ضاهى عامين من عقد النكاح هذا، فإذا بالأب يقلبُ ظهر المجن للزوج و يرفع عليه دعوى تطليق أمام المحكمة المذكورة


     يسرى الزاير:
    من المستحب أحياناً أن يتناول علماء الدين والدعاة ,السياسة أو الاقتصاد وغيره من العلوم الإنسانية بحسب ما تقتضيه الحاجة وبما يتناسب مع الموضوع المطروح ويتطلبه الحوار .في وقتنا الحاضر أتاحت الفضائيات والانترنت ساحة مفتوحة تخطت كل الخطوط الحمراء التي كانت في السابق قد تحصر الشخص ضمن حدود معينة سواء مكانية أو زمنية أو لاعتبارات مهنية وشخصية ,


    بدرية البشر
    عادت قريبتي من مكة أمس، فسألتها كيف كانت عمرتك؟ قالت أول يوم أخذت عمرتي والحمد لله، لكن في اليوم التالي، ذهبت لأصلي صلاة العصر في المسجد الحرام وبعد أن وضعت أمي الكبيرة في المقعد المتحرك، قابلنا رجال ملتحون ونساء يتجللن بالأسود من رؤوسهن حتى أخمص أقدامهن يوجّهون النساء إلى مكان مطوق بسياج يحتجز النساء في ركن منعزل، لكننا لم نجد فيه


    فوزي صادق:
    كثير من الرسائل تردني بين المؤيدة والمعارضة لطرحي رواية 2012، والتي تنبأت إلي أن قيادة المرأة للسيارة في السعودية ستكون في ديسمبر 2012، ومع الأسف إن لغة المعارضين كانت بنقد سوقي سطحي، حيث حكموا على الرواية من غلافها دون قراءتها، «وهذا ديدنهم».وفي الحقيقة لو تعمقنا وفكرنا في موضوع القيادة بجدية لكفانا ما نشرته صحيفة الوطن السعودية اليوم السبت 10 جمادى الأولى 1431ـ العدد 3494،


    العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
    سيؤرق حياتك ويؤلمك أكثر ما تسمعه إضافة للسياسيات الإجرامية الحوادث المأسوية في المجتمعات الإنسانية.وهذه الحوادث المأساوية تتزايد بصورة مطردة وتقشعر لها الجلود من سلوكها المنحى الإجرامي والإرهابي. وباتت تشكل خطراً كبيراً لأنها تنخر المجتمعات الإنسانية كما تنخر حشرات السوس قطع الخشب والحطب. فما تنشره وسائط الإعلام من عمليات اغتصاب وسرقة


    يسرى الزاير:
    خالص التقدير والاحترام لسماحة الشيخ حسن الصفار ,إلى كل الأشخاص من علماء دين وفكر وأكاديميين وغيرهم ممن يحملون هم الإصلاح والسعي إلى التطوير والتغير لمستقبل أفضل تكون قاعدته الاستقرار وقمته النجاح . نعم النجاح لوطن قوي متماسك ,بتلاحم جميع أبناءه بمختلف انتماءتهم المذهبية واتجهاتهم الفكرية . أن ما يقوم به سماحته إنما هو عين الصواب ,فليس من المعيب أن يقوم الأخ بطرق باب أخيه


     العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
    وأخيراً وجد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لامناص له سوى في أن يتذاكى بنفس أساليب بعض سابقيه. وسر تذاكيه أنه أمضى ما يقارب العام والنصف من ولايته دون أن يحقق شيئاً مما وعد شعبه وشعوب العالم فيه.ولأنه وجد  نفسه وإدارته  عاجزين في تصويب الأمور, أو البت بقضايا مصيرية  ومستعجلة,لأن الإدارة الفعلية الخفية




    الصفحات
    1 
    23 > >>


     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2