|
قضايا سعودية: عبر السعودي محسن العواجي الذي يعد أحد رموز تيار الصحوة الديني في تصريحات غير مسبوقة نشرتها مجلة "ديرشبيغل الألمانية" عن موقفه من الصراع الدولي مع "إيران النووية" بقوله: "إذا لم يكن هناك أحد آخر يأخذ على عاتقه قصف ايران، يتعين على إسرائيل أن تفعل ذلك". وأوضح العواجي أنه يتفهم موقف إسرائيل وأخذها مبادرة الهجوم على إيران في حال تقاعس المجتمع الدولي عن ذلك,
مؤكدا على أن إسرائيل ليس لديها أجندات خارجية وأنها مهتمة بأمنها الداخلي فقط بينما إيران لديها سياسة توسعية عالمية. التصريحات التي نشرت على موقع المجلة الألمانية ونقلتها شبكة مصدر الإخبارية، بعد أشهر من الجدل الذي أثاره إعلان الداعية السعودي محمد العريفي الذي ينتمي لذات التيار عن نيته زيارة القدس للتصوير فيها ولاقى إعلانه ترحيباً من الحكومة الإسرائيلية آنذاك قبل أن يتراجع ويبين أنه أسيء فهمه.
ومن المتوقع أن تثير تصريحات العواجي موجة من ردود الفعل والتساؤلات على مستوى النظرة تجاه إسرائيل والتي يبديها أحد أهم الصحويين في المملكة وهي النظرة المتسامحة والمتفهمة لرغبة إسرائيل في ضرب إيران.
العواجي ينفي:
نفى الشيخ محسن العواجي ما تناقلته مواقع الأخبار حول التصريحات التي نسبت إليه في صحيفة دير شبيغل الألمانية والقائلة بأمر دعواه لإسرائيل قصف إيران.
وأوضح البيان الذي نشره العواجي على موقعه الشخصي بأن موقفه من الكيان الصهيوني لن يتغير وبأن ما نشر ليس إلا محاولة رخيصة من الصهاينة للتشويه ظناً منهم بأن الأمة ستلهث وراء التطبيع والمبادرات الجوفاء والسلام المزعوم والمؤتمرات التآمرية التي لا تعني الأمة الإسلامية.
وأضاف العواجي في بيانه بأن الموقف الشرعي من الصهاينة واضح ومحكوم بقول الرسول صلى الله عليه وآله ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)، منوهاً أنه لو كان التجني صحيحاً لما وقف بأحداث تموز مع الأخوة ضد الصهاينة سابحاً ضد التيارين الرسمي والطائفي، ولما وقف مع الإخوة في غزة فيما بعد متحملاً مع المخلصين ما يتشرف بتحمله في حينه.
كما أضاف العواجي أنه لا يليق بعاقل أن يحرض الصهاينة الواجب جهادهم حتى تحرير كامل التراب الإسلامي على الأخوة في الجمهورية الإسلامية الذين لهم حقوق الإسلام والأخوة والجوار، مبيناً بأنه مهما بلغت حدة الخلاف مع الإيرانيين فإن هذا الخلاف محكوم بقول الرسول صلى الله عليه وآله ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ).
وختم العواجي بيانه بالدعاء للمسلمين في إيران بالحفظ من كيد الكائدين وحقد الحاقدين ، عاقداً العزم على كشف المحاولات الصهيونية وعدوانيتهم. |